علم الإجتماع السياسي (تعريفه، موضوعاته، علماؤه، مجالاته)


مرحبآ…

يهتم علم الإجتماع السياسي بدراسة البناء الإجتماعي والسلوك الإجتماعي وأنشطة المجتمع السياسية، وهو المجال الأكاديمي الذي يدرس العلاقة الجدلية بين الدولة والمجتمع، ويسمى Political Sociology . ويركز هذا التخصص على دراسة التأثير المتبادل بين الهياكل الاجتماعية والثقافية وبين النظام السياسي، وكيف يصيغ الأفراد وسلوكهم الاجتماعي القرارات والتوجهات السياسية العامة.

وللعلم فإن السياسة وعلم الإجتماع لايتكون من نسق واحد أو مفهوم واحد بل من عدة مفاهيم وعوامل متعددة؛ لأن علم الإجتماع لاينظر للأمور من بُعد واحد فقط بل من عدة أبعاد ونواحي مختلفة.

تعريف السياسة: عرفت السياسة بأنها فن وعلم إدارة شؤون المجتمعات وتوجيه أمور الدولة داخلياً وخارجياً، وكيفية توزيع السلطة، واتخاذ القرارات، وتنظيم العلاقات بين الحاكم والمحكومين، بهدف تحقيق المصلحة العامة، وحفظ الأمن، وتوزيع الموارد.

وعرفت بأنها كل ما من شأنه أن يحقق الخير في مجتمع له خصائص من شأنها التنظيم.

وعرفت بأنها: العلم الذي يدرس الحياة والدولة وأنشطتها.

وعرف ميكافيللي السياسة بأنها: هي القوة.

موضوعات علم الإجتماع السياسي:

الدولة، السلطة، الأحزاب، القيادة، الحكومات، العلاقات الدولية، السلوك الانتخابي، الديمقراطية، الانتخابات، الرأي العام، الثورات، جماعات الضغط، القانون الدولي، المنظمات الدولية، مجلس التعاون.

علماء علم الإجتماع السياسي:

-ابن خلدون: عالم عربي مسلم ولد في تونس وهو من أصول اندلسية واسمه عبدالرحمن بن محمد ابن خلدون أبو زيد ولي الدين الحضرمي الإشبيلي.

-أرسطو: فيلسوف يوناني.

-أوغسطين: فيلسوف روماني.

-فولتير، وهو فيلسوف فرنسي.

ميكافيللي: مفكر إيطالي ويعد مؤسس علم السياسة في إيطاليا و مطور للفكر السياسي. ويرى بأن السياسة علم وفن.

مجال الدراسات السياسية:

-الحكومة،  وقد أشار ميكافيللي بأن الحكومة هي تنظيم ونشاط متحرك وممارس.

-الدولة، وقد اهتم ابن خلدون بالدولة وتتكون من السكان والأرض والحكومة والسيادة، والاستقلال والاعتراف الدولي.

-العلاقة والارتباط بين السياسه والعلوم الأخرى مثل التاريخ والإقتصاد والاجتماع والجغرافيا والانثربولوجيا.

-الأحزاب السياسية.

-النظرية السياسية.



                قراءة مُثرية ودُمتم بخير.

اترك تعليقاً

استعراض المشاركات

اكتشاف المزيد من موقع الدكتور. عادل بن عبدالرحمن الخضيري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة