عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: (خير الدَّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُونَ مِنْ قَبلي: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). حسنه الألباني.
٩ ذو الحجة ١٤٤٧
فوائد هذا الدعاء:
▪︎ توحيد الله الخالص: فقد تضمنت هذه الكلمات أعظم أنواع التوحيد وهو توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات.
▪︎ الإقرار بالملك والحمد، واعتراف العبد بأن الله هو المتصرف في الكون والمستحق للحمد والثناء المطلق.
▪︎ القدرة المطلقة حيث ختم الدعاء بـ (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يزرع في قلب الداعي اليقين بإجابة الدعاء وتحقيق المستحيل.
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل.

أضف تعليق